مقالات الرأي

عثمان محمد يوسف ينفي صحة تسريبات منسوبة له عبر قناة «إسكاي نيوز»

نفى عضو الحركة الإسلامية السودانية، عثمان محمد يوسف كبر، ما أوردته قناة «إسكاي نيوز» بشأن حديث منسوب له، ووصفه بأنه كاذب ومصطنع بالكامل.
وأوضح يوسف في بيان رسمي يوم الأحد 15 مارس 2026م، أن الفترة من أبريل 2019 وحتى مارس 2025م كان خلالها إما معتقلاً أو لاجئًا خارج البلاد، ما يجعله غير قادر على إصدار أي قرارات سياسية أو تنظيمية أو تنفيذية كما ورد في التسريبات.
وأضاف أن هذه التسريبات تأتي ضمن ما وصفه بمحاولات لبناء سرديات مُصممة لتقليل شأن الحركة الإسلامية السودانية، وإشاعة الانقسامات بين المكونات الوطنية الداعمة للجيش السوداني.
وأكد يوسف أيضًا أن تصريحات قناة «إسكاي نيوز» بشأن دور الحركة الإسلامية في تعيين الفريق أول عبد الفتاح البرهان لرئاسة مجلس السيادة غير صحيحة، مشددًا على أن البرهان تم اختياره من المجلس العسكري وليس من أي جهة حزبية أو سياسية أخرى.
وختم البيان بالدعوة إلى الاعتماد على التحليل الفني والتقني لتأكيد كذب هذه التسريبات، مع نصيحة للجمهور بـ «التبين دائمًا من صحة الأخبار قبل الأخذ بها».

نص البيان :

بسم الله الرحمن الرحيم
تكذيب قناة ( إسكاي نيوز )

١/ اوردت ما تسمى بقناة ( إسكاي نيوز  ) بثا  اسمته تسريبات لحديث منسوب إلي دبجت ( مضمومة الدال ) فيه أساطير و أكاذيب عني في جلسة ادعت  أنها حصلت علي هذه المادة المصنوعة من مصادرها الخاصة
٢/هذه التسريبات  احزنت كثيرون وافرحت آخرون حتى طاروا بها شعاعا ولكني أقول لهم ( إنني صليب على ريب الزمان جليد..عزيز علي أن  ترى بي كآبة ليفرح واش او يساء حبيب )
وللتدليل علي كذب هذا  الادعاء اقول :-
٣/ خلال الفتره من أبريل ٢٠١٩ وحتى اليوم ١٥ مارس ٢٠٢٥م ظللت طوال هذه الفتره اما  معتقلاً او لاجئاً ولم اك قط في موقع يمكنني او يمكن لي  ان   اتخذ منه قرار سياسي او تنظيمي او تنفيذي  او حتى اجتماعي .. فمن أين لي ان اصدر أمرا  او نهيا فيه عن  تقديم هذا او تأخير ذاك او السيطره على هذا او ذاك؟ !! في ما ورد في هذا التسريب
٤/ كل ما اوردته قناة الإفك والتضليل (إسكاي نيوز )لا يعدو أن يخرج عن خطها ومسارها المعلوم في التحريض والعمل والسعي  لبناء  سرديات محددة ومصوبة لتثبيت القرار الأمريكي الجائر و لتأكيد اكذوبة تورط الحركة الإسلامية السودانية في إدارة وتوجيه الحكومة القائمة الآن من خلف الستارة تقليلا من شأنها وايغارا  لصدور  قيادات و تأليبهم ضد جهات محددة تسعى لغرس الفتنة بينها وبعض مكونات الأمة السودانية المتحدة والساندة للجيش السوداني في حرب الكرامة لاضعافه بزرعها للفتن في هذا الصف السوداني المتحد.
٥/ أيضا لتعزيز تلك السرديات  تريد  بإستهدافها اليوم  لنا مواصلة محاولات الاغتيال السياسي للقيادات  الدارفورية ذات التأثير التي بوجودها وقوتها ستتبدد أحلامها (حلم الجوعان عيش)
٦/ مما يؤكد كذب هذه التسريبات قولها ان تعيين البرهان  تم من الحركة الإسلامية والكل يعلم أن الفريق أول البرهان تم اختياره  لرئاسة مجلس السيادة من المجلس العسكري   وليس من اي جهة سياسية او حزبية او  عقدية أخرى
٧/مما يؤكد كذب هذه التسريبات ايضا انها لا تعلم إنني مجرد عضو في الحركة الإسلامية السودانية ولست  قائدا في هياكلها التنفيذية او التشريعية
٨/ أيضا ما يؤكد هذه الاكذوبه إنني منذ الانقلاب الذي أكد ثم أكد فيه الفريق ابن عوف أنهم(اقتلعوا الإنقاذ من جذورها )كررها مرتين في بيان الانقلاب .. و منذ تلك اللحظات وحتى اليوم ظللت أما محبوساً مع اخوتي الاماجد في سجن كوبر حتى براءتي من المحكمة او متغرباً لاجئاً خارج البلاد فمن أين وكيف لي ان أقرر في شؤون البلاد وقياداتها ؟!!
ختاما
أ= أنفي  و أكذب ما ورد عني في تسريبات قناه ( الاسكاي نيوز) التي لا تعرف حتى اسمي الصحيح
ب= ادع المختصين في تقنيات السلامة الرقمية الاستمرار في التحليل الفني لإثبات حقيقته كذب هذه التسريبات
ختاما
تبينوا دائما عن حديث الفاسقين قبل الأخذ به

عثمان محمد يوسف كبر
الأحد ١٥ مارس ٢٠٢٦م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى