الأمن والخدمات

قافلة (عافية وطن) تصل الخرطوم: دعم متواصل لأسر الشهداء والنازحين

استقبل والي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة قافلة مبادرة رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان (أيد على أيد)

لدعم أسر الشهداء والنازحين المتضررين من الحرب والتي إنطلقت قبل أسبوعين من بورتسودان تحت شعار (عافية وطن)

بقيادة لجنة المبادرة بقيادة .دكتور مزمل ابوالقاسم ورفاقه كما شارك في إستقبال القافلة عدد من القيادات التنفيذية بالولاية .

وأكد الوالي أن هذه القافلة تستهدف كل الأسر التي تأثرت بالحرب وما حددته المبادرة

مشيرا إلى أن الولاية تشهد في هذه الفتره زيادة في الرقعة الآمنة وازدياد في إعداد الأسر العائدة ما يتطلب المزيد من الدعم

فيما شرع والي الخرطوم بتوزيع القافلة مباشرة لمواطني الجموعية المستضافين عند عشيرتهم بالريف الشمالي كرري

وذلك بحضور المك غانم مك عموم الجموعية وأعيان الجموعية وأعيان الريف الشمالي

وقال الوالي أن الزيارة تأتي لتفقد المواطنين الوافدين المتأثرين بالحرب من الريف الجنوبي لأمدرمان وتقديم الدعم لهم والتعرف على أحوالهم لتخفيف من معاناتهم

وأشاد المك غانم بجهد والي الخرطوم الذي ظل يسعى في تقديم الخدمات والدعم للمتأثرين بالحرب وهي معركة لاتقل عن معركة القتال

خاصة إسناده مواطني الريف الجنوبي الذين استضافتهم محليات الولايه و تأثروا و تضرروا من استهداف المليشيا

وأدي والي الخرطوم والوفد المرافق له صلاة الجمعة بمسيد وخلاوي الشيخ تاج الدين محمد بمنطقة الجميعابي بالوادي الأخضر.

وتناول إمام وخطيب المسجد فضل الإحسان والجود وعمل الخيرات ومساعدة الضعفاء والمساكين خاصة في مثل هذه الظروف المفروضه على أهل السودان.

وعقب الصلاة خاطب الوالي المصلين محيي القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى و المستنفرين الذين الذين قدموا دروساً في الوطنية حتى تحقق النصر في ربوع الولايه

كما حيا الطرق الصوفية ودورها الطليعي في تحفيظ القرآن الكريم وتدارس علومه وإسناد المجتمع في الحرب والسلم

وقال الحرب فرضت واقعا جديدا بتهجير الكثير من الأسر خاصة أهل الريف الجنوبي من الجموعية مشيدا بمواطني الريف الشمالي

وذلك لإستضافتهم من قبل لأهلهم من شمال بحري حتى عادوا ديارهم .

و في ذات السياق زار والي الخرطوم عددا من المساجد الخلاوي بالريف الشمالي ووقف على عدد من المواقع التي يستضاف فيها الجموعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى