مقالات الرأي

جدل إعلامي بعد اتهامات رشان أوشي ووثيقة منسوبة لصحفي حول طلب دعم مالي



أثارت الكاتبة رشان أوشي موجة واسعة من الجدل داخل الوسط الصحفي، بعد توجيهها اتهامات لعدد من الصحفيين والناشطين بالعمل ضمن شبكات إعلامية قالت إنها توظف منصاتها لخدمة مصالح خاصة والدفاع عن مسؤولين تحيط بهم شبهات فساد.

وكشفت أوشي عن ما وصفته بمحاولة استهدافها عبر مجموعة على تطبيق WhatsApp، أنشأها الصحفي عطاف عبدالوهاب تحت مسمى “رجال حول الغالي”، بهدف حشد مواقف إعلامية داعمة للفريق محمد الغالي، الأمين العام لمجلس السيادة، وفقاً لحديثها.


وفي تطور متصل، تم تداول وثيقة منسوبة للصحفي عطاف عبدالوهاب، تتضمن طلب دعم مالي موجه إلى الشركة السودانية للموارد المعدنية تحت مسمى “دعم استقرار”، وهو ما اعتبره متابعون جزءاً من الجدل القائم حول العلاقة بين بعض الصحفيين والجهات الرسمية.

وأكدت أوشي أن ما يجري يمثل انحرافاً عن المهنية الصحفية، مشددة على أن مكافحة الفساد يجب أن تقوم على أسس أخلاقية ومهنية، لا على تصفية الحسابات أو تحقيق المصالح الشخصية، نافية في الوقت ذاته سعيها لأي منفعة شخصية من المسؤولين.

ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الصحفي المعني بشأن صحة الوثيقة المتداولة، فيما يتواصل النقاش داخل الأوساط الإعلامية حول معايير النزاهة والاستقلالية ودور الصحافة في مكافحة الفساد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى